جراحة الثدي — أسئلة شائعة
الرضاعة الطبيعية وغرسات الثدي
هل يمكن الرضاعة الطبيعية بعد تكبير الثدي؟
الرضاعة الطبيعية بعد تكبير الثدي من أكثر الأسئلة تكراراً في الاستشارة. الجواب المختصر: نعم، في معظم الحالات. لكن عدة عوامل تلعب دوراً. يشرح هذا الدليل كل شيء.
الجواب المختصر: نعم، يمكن لمعظم النساء اللواتي يحملن غرسات الثدي الرضاعة الطبيعية بشكل طبيعي. تعتمد القدرة على الرضاعة أساساً على المدخل الجراحي المُختار.
العوامل المؤثرة على القدرة على الرضاعة
1. المدخل الجراحي (الشق)
تأثير كبيرهذا هو العامل الأهم. يمر المدخل حول الحلمة عبر الغدة الثديية وقد يقطع القنوات اللبنية (الممرات التي تنقل الحليب إلى الحلمة). لا يتضمن المدخلان تحت الطية الثديية والإبطي أي شق في الغدة ويحافظان بشكل أفضل على وظيفة الرضاعة.
| المدخل | خطر الرضاعة | السبب |
|---|---|---|
| تحت الطية الثديية | منخفض | لا يصل إلى الغدة |
| الإبطي | منخفض | لا يصل إلى الغدة |
| حول الحلمة | معتدل | يمر جزئياً عبر الغدة |
2. موضع الغرسة
تأثير معتدلالغرسة خلف العضلة (تحت العضلة) تضغط على الغدة الثديية أقل من الغرسة أمام العضلة (فوق العضلة). لذا يُعدّ الموضع تحت العضلة أكثر ملاءمةً للرضاعة.
3. حجم الغرسة
تأثير معتدلقد يضغط الحجم الكبير جداً على الغدة الثديية والقنوات، مما قد يُعيق الإدرار. الحجم المتناسب مع تشريحك يُقلّل من هذا الخطر.
الحمل والغرسات: ما الذي قد يتغيّر
خلال الحمل
يزداد حجم الثدي تحت تأثير الهرمونات. قد تشعرين بأن ثدييك أكبر وأكثر توتراً. لا تتأثر الغرسات ذاتها بالحمل. لا تحتاجين إلى احتياطات خاصة بخصوص الغرسات أثناء الحمل.
خلال الرضاعة
قد يُسبب إدرار الحليب زيادة مؤقتة في حجم الثدي. بعد الفطام، ينخفض حجم الغدة مما قد يُفضي إلى بعض التدلي. هذا التأثير مستقل عن الغرسات ويحدث حتى دون جراحة.
بعد الرضاعة
قد يتأثر شكل الثدي (تدلٍّ، انخفاض في الحجم). في بعض الحالات، قد يُفكَّر في جراحة تصحيحية (رفع الثدي أو تغيير حجم الغرسة) إذا لم تعد النتيجة تستوفي التوقعات.
التأثير على الغرسات
لا يُتلف الحمل والرضاعة الغرسات ذاتها. لا يُسبّبان تمزقاً أو انزياحاً أو تقلصاً كبسولياً. تبقى الغرسات في مكانها دون أي خطر خاص.