جراحة الثدي — دليل شامل
اختيار غرسات الثدي
دائرية أم تشريحية، ناعمة أم مُضرَّسة، أمام العضلة أم خلفها
يُعدّ اختيار غرسات الثدي من أهم القرارات في عملية تكبير الثدي. الشكل، السطح، الحجم، الموضع — كل معامل يؤثر في النتيجة النهائية وخطر المضاعفات. يشرح هذا الدليل الفروق لتتمكني من الاستشارة بمعلومات وافية.
١. الشكل: دائري أم تشريحي؟
هذا غالبًا أول سؤال تطرحه المريضات. كلا الشكلين يُعطيان نتائج ممتازة — في المؤشرات الصحيحة.
الغرسة الدائرية
نتيجة إسقاطية، انحناء معزز
متماثلة في جميع الاتجاهات. تُعطي نتيجة أكثر وضوحًا في النصف العلوي من الثدي. أقل حساسية للدوران المحتمل (متماثلة دائمًا). متوفرة بسطح ناعم أو خفيف التضريس.
مناسبة لـ:
- نتيجة أكثر جمالًا وإبرازًا
- حجم ظاهر في القطب العلوي
- مناسبة للبنيات ذات القاعدة الأعرض
- المريضات اللواتي يمتلكن نسيجًا طبيعيًا كافيًا
الغرسة التشريحية (شكل الدمعة)
نتيجة طبيعية جدًا
حجم أكبر في النصف السفلي كالثدي الطبيعي. مُوصى بها للأثداء غير المكتملة النمو أو شبه الغائبة. تستلزم التضريس لمنع الدوران — يُناقش هذا الجانب في الاستشارة مع مراعاة توصيات ANSM.
مناسبة لـ:
- نتيجة طبيعية للغاية
- نسيج ثدي قليل
- بنيات ذات قاعدة ضيقة
- إعادة البناء بعد استئصال الثدي
الخلاصة: الشكل وحده لا يحدد النتيجة. عرض القاعدة والحجم والموضع وجودة النسيج تؤثر بالقدر ذاته — إن لم يكن أكثر — من شكل الغرسة.
٢. السطح: ناعم، خفيف التضريس، أم مُضرَّس؟
أثار سطح الغرسة نقاشًا واسعًا في السنوات الأخيرة بسبب الصلة بين الغرسات شديدة التضريس والورم اللمفاوي BIA-ALCL.
ناعم
مُوصى به (دائري)سطح أملس تمامًا. خطر أعلى قليلًا للتقلص الكبسولي وفقًا لبعض الدراسات، لكن لا صلة له بـ BIA-ALCL. حركة طبيعية داخل الجيب. المعيار الحالي للغرسات الدائرية.
خفيف التضريس
مُوصى بهتضريس خفيف جدًا ومتوسط. يلتصق قليلًا بالأنسجة دون إطلاق جسيمات. أفضل توازن بين الثبات والسلامة. استخدامه في تزايد مستمر.
شديد التضريس
⚠ مسحوب من السوق الفرنسية (2019)سطح ذو تضريس واضح (Biocell، Siltex…). سُحب من السوق الفرنسية بقرار ANSM عام 2019 بسبب زيادة خطر BIA-ALCL. غير متوفر في فرنسا.
٣. الموضع: أمام العضلة أم خلفها؟
يؤثر موضع الغرسة بالنسبة للعضلة الصدرية الكبرى في النتيجة والتعافي والمضاعفات على المدى البعيد.
تحت العضلة (خلف العضلة)
توضع الغرسة خلف العضلة الصدرية الكبرى. تُشكّل العضلة غطاءً إضافيًا على الجزء العلوي من الغرسة.
المزايا
- +إخفاء أفضل لحواف الغرسة
- +نتيجة أكثر طبيعية مع نسيج قليل
- +تقليل خطر التقلص الكبسولي
- +رؤية أفضل في التصوير الشعاعي للثدي
العيوب
- −تعافٍ أطول وأكثر إزعاجًا
- −حركة محتملة للغرسة عند انقباض العضلة
- −تقنية أكثر تعقيدًا
أمام العضلة (تحت الغدة)
توضع الغرسة مباشرة خلف الغدة الثديية أمام العضلة. تقنية أبسط.
المزايا
- +تعافٍ أسرع
- +لا حركة عضلية للغرسة
- +نتيجة إسقاطية أكثر فورية
- +إجراء أقصر زمنًا
العيوب
- −حواف الغرسة أكثر ظهورًا مع نسيج قليل
- −خطر أعلى قليلًا للتقلص الكبسولي
- −أقل ملاءمة للمريضات النحيلات
المستوى المزدوج:تقنية وسيطة تُسمى "dual plane" تضع الجزء العلوي من الغرسة تحت العضلة والجزء السفلي تحت الغدة. توفر توازنًا جيدًا بين تغطية العضلة ونتيجة طبيعية، وتُستخدم على نطاق واسع اليوم.