Dr. de Clermont-Tonnerreجراح تجميلي

باريس 16 وبونتواز (95)

استئصال الكارسينوما

سرطان الخلايا القاعدية والحرشفية — باريس 16 وبونتواز

يُعدّ سرطان الجلد (القاعدي أو الحرشفي) أكثر أنواع سرطان الجلد شيوعاً. حين يُعالَج مبكراً، يُشفى في الغالبية العظمى من الحالات بالجراحة. يُجري الدكتور دو كليرمون-تونير الاستئصال بهوامش مناسبة مع إعادة بناء جمالية دقيقة، في باريس 16 وبونتواز.

احجز موعداً

سرطان الخلايا القاعدية

الأكثر شيوعاً

يمثل 70% من سرطانات الجلد. يتطور ببطء في المناطق المعرضة للشمس (الوجه والأذنان والرقبة). مظهره لؤلؤي أو تقرحي. نادراً جداً ما ينتقل إلى أعضاء أخرى. يُشفى في معظم الحالات بالاستئصال الجراحي.

  • هوامش 3–5 ملم
  • إعادة بناء فورية
  • تحليل نسيجي باثولوجي
  • جراحة يومية

سرطان الخلايا الحرشفية

أكثر عدوانية

يمثل 20% من سرطانات الجلد. قد ينشأ من آفة سابقة (التقران الشمسي). خطر الانتقال منخفض لكنه حقيقي. يتطلب هوامش استئصال أوسع ومتابعة العقد اللمفاوية عند الاقتضاء.

  • هوامش 5–10 ملم حسب الدرجة
  • عقدة الحارس عند الاقتضاء
  • متابعة ورمية منسقة
  • إعادة بناء حسب العيب

مراحل التدخل

01

الاستشارة والتقييم

تقييم الآفة، واستخدام الديرموسكوبي عند الضرورة، والتنسيق مع طبيب الأمراض الجلدية المُحيل. تحديد الهوامش وتقنية إعادة البناء.

02

التدخل تحت التخدير الموضعي

استئصال الورم بهوامش الأمان المناسبة. إرسال العينة للتحليل النسيجي الفوري أو المؤجل. إعادة البناء بخياطة مباشرة أو سديلة موضعية أو طعم جلدي بحسب حجم العيب.

03

نتيجة التحليل النسيجي

تُؤكد جودة الهوامش خلال 7 إلى 14 يوماً. إذا كانت الهوامش مشمولة، تُناقَش المراجعة الجراحية مع الفريق متعدد التخصصات.

04

المتابعة الجلدية

مراقبة دورية من قِبل طبيب الأمراض الجلدية للكشف المبكر عن آفات جديدة. يوصى بالحماية الصارمة من الشمس.

معلومات عملية

التخدير
موضعي (جراحة يومية)
المدة
من 30 دقيقة إلى ساعتين حسب إعادة البناء
التوقف عن العمل
يومان إلى 7 أيام حسب الموقع
التغطية التأمينية
مشمول بالتأمين الصحي الفرنسي
الأتعاب
ابتداءً من 400 يورو

أمثلة سريرية

كيف يبدو سرطان الجلد؟

يمكن أن يظهر سرطان الجلد بأشكال متعددة. هذه الصور توضح آفات نموذجية لأغراض تعليمية فحسب. التشخيص لا يُقرره سوى طبيب متخصص.

مثال سريري لآفة جلدية — كارسينوما جلدية

هذه الصور معروضة لأغراض تعليمية. في حالة الشك بأي آفة، استشر طبيباً على الفور.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين سرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية؟+
سرطان الخلايا القاعدية هو أكثر أنواع سرطان الجلد شيوعاً (نحو 70% من الحالات). يتطور ببطء، ونادراً جداً ما ينتقل إلى أعضاء أخرى، ويُشفى في معظم الحالات بالاستئصال الجراحي بهوامش 3 إلى 5 ملم. أما سرطان الخلايا الحرشفية فهو أكثر عدوانية، وقد ينتقل، ويتطلب هوامش استئصال أوسع (6 إلى 10 ملم) مع متابعة العقد اللمفاوية المناسبة. كلا النوعين يرتبطان بالتعرض المزمن لأشعة الشمس.
ما هي هوامش الاستئصال الموصى بها؟+
تعتمد هوامش الاستئصال على نوع الكارسينوما ودرجتها: بالنسبة لسرطان الخلايا القاعدية، توصي إرشادات هيئة الصحة العليا الفرنسية بهوامش 3 إلى 5 ملم جانبياً وعمقاً. أما سرطان الخلايا الحرشفية، فتتراوح الهوامش بين 6 و10 ملم بحسب الدرجة النسيجية والموقع. تُؤكَّد هذه الهوامش بالتحليل النسيجي للعينة الجراحية.
كيف يجري استئصال الكارسينوما؟+
يُجرى التدخل تحت التخدير الموضعي في معظم الحالات كعملية يومية. يُزيل الجراح الورم بهوامش الأمان المناسبة (3 إلى 10 ملم بحسب النوع)، ثم يُغلق الجرح إما بخياطة مباشرة أو بسديلة جلدية موضعية أو بطعم جلدي بحسب حجم العيب. تُرسَل العينة الجراحية للتحليل النسيجي الباثولوجي للتأكد من اكتمال الاستئصال وتحديد النوع النسيجي.
هل يلزم إجراء إعادة بناء بعد الاستئصال؟+
يتوقف ذلك على حجم الكارسينوما وموقعها؛ قد تتراوح إعادة البناء من خياطة مباشرة بسيطة (للآفات الصغيرة) إلى سديلة جلدية موضعية (في المناطق الحساسة كالوجه والأنف والجفون) أو طعم جلدي (للعيوب الأكبر). يُخطط الدكتور دو كليرمون-تونير، المتخصص في الجراحة التجميلية، لأنسب إعادة بناء تحقق توازناً بين النتائج الورمية والجمالية.
هل أحتاج إلى إحالة من طبيب الأمراض الجلدية؟+
لا، يمكنك الاستشارة مباشرة مع الدكتور دو كليرمون-تونير. يعمل عن كثب مع طبيب الأمراض الجلدية لضمان رعاية متعددة التخصصات. إذا سبق إجراء خزعة تشخيصية من قِبل طبيبك الجلدي، فيُرجى إحضار نتيجة التحليل النسيجي إلى موعد الاستشارة الجراحية.
هل تُغطي التأمين الصحي تكاليف علاج سرطان الجلد؟+
نعم، تُغطى إدارة سرطان الجلد الجراحية بالكامل (استئصال، إعادة بناء، تحليل نسيجي) بنسبة 100% من نظام التأمين الصحي الفرنسي. بالنسبة لسرطان الخلايا الحرشفية عالي الخطورة، قد يُقترح تصنيف الحالة كمرض طويل الأمد (ALD) لتغطية مسار الرعاية الكاملة بما في ذلك المتابعة الورمية.
كيف سيبدو الندب بعد الاستئصال؟+
يولي الدكتور دو كليرمون-تونير اهتماماً خاصاً بالنتيجة الجمالية لإعادة البناء. يُوجَّه الندب وفق خطوط التوتر الطبيعية للوجه أو الجسم لتحقيق أقصى قدر من التكتم. يعتمد طوله على حجم الورم وتقنية إعادة البناء المختارة. يتلاشى الندب تدريجياً على مدى 12 إلى 18 شهراً.
هل ثمة خطر لتكرار الإصابة؟+
حين يكون الاستئصال كاملاً (هوامش نظيفة مؤكدة بالتحليل النسيجي)، يكون خطر التكرار المحلي منخفضاً لسرطان الخلايا القاعدية (أقل من 5%). بالنسبة لسرطان الخلايا الحرشفية، يتوقف الخطر على الدرجة النسيجية والموقع. يوصى بمتابعة جلدية سنوية منتظمة لرصد الآفات الجديدة، إذ إن نوع الجلد المؤهِّب كثيراً ما يُفضي إلى ظهور كارسينومات متعددة بمرور الوقت.
هل التعرض للشمس هو السبب الرئيسي لسرطانات الجلد؟+
نعم، يُعدّ التعرض التراكمي لأشعة الشمس طوال العمر عامل الخطر الرئيسي لسرطانات الجلد (القاعدية والحرشفية). تتأثر بشكل خاص المناطق المعرضة للشمس: الوجه والأذنان والرقبة وفروة الرأس واليدان والساعدان. يكون المرضى المصابون بضعف المناعة (متلقو الزراعة، من يتلقون علاجات بيولوجية) في خطر مرتفع بشكل خاص لسرطان الخلايا الحرشفية. يوصى بالحماية الصارمة من الشمس (معامل حماية 50+، ملابس واقية) مدى الحياة بعد التشخيص.
هل تلزم المتابعة بعد استئصال الكارسينوما؟+
نعم، يُوصى بالمراقبة الجلدية السنوية مدى الحياة بعد استئصال سرطان الجلد. تشمل فحصاً سريرياً كاملاً بالديرموسكوبي، وفحص الندب للكشف عن أي تكرار موضعي، ومراقبة العقد اللمفاوية الإقليمية لسرطان الخلايا الحرشفية. ينسق الدكتور دو كليرمون-تونير هذه المتابعة مع طبيب الأمراض الجلدية المُحيل.